ما تود معرفته عن رقاقة نيورالينك القادرة على معالجة بعض الأمراض



كل ما تود معرفته عن رقاقة (نيورالينك) القادرة على معالجة بعض الأمراض، سوف تجده اليوم في مقالنا هذا، فنحن بصدد ذكر كل المعلومات والحقائق الطبية عن رقاقة (نيورالينك)،

والتي أحدث اكتشافها ضجة في الأوساط الطبية، وذلك لقدرتها السيطرة على بعض الخلايا الدماغية، وقدرتها على علاج عدد كبير من الأمراض، فتابعوا معنا هذا المقال للتعرف على رقاقة نيورالينك، وعلى مكتشفها، وعلى الطريقة التي تعمل بها الرقاقة في معالجة بعض الأمراض.

ما تود معرفته عن رقاقة (نيورالينك) القادرة على معالجة بعض الأمراض

أثار رائد الأعمال الكندي الجنسية إيلون ماسك ضجة كبيرة في جميع الأوساط العلمية والطبية عندما أعلن انتهاء شركته من ابتكار رقاقة (نيورالينك) والتي تسمى  بواجهة الدماغ الحاسوبية،

وقد أعلن إيلون ماسك أن تقنية رقاقة نيورالينك تقوم على فكرة إدخال رقاقة الكترونية صغيرة إلى دماغ الشخص المريض لعلاج بعض الأمراض والاضطرابات العصبية، كما أن لرقاقة نيورالينك القدرة على استعادة الوظائف الحركية والحسية.

وأوضح إيلون ماسك أنه تم إجراء العديد من التجارب الناجحة على بعض الحيوانات مثل الخنازير، ويصف إيلون ماسك رقاقة نيورالينك بأنها الإدراك البشري الخارق، والتي سوف يكون لها القدرة على مواجهة تفوق الذكاء الاصطناعي الذي قد يسبب دمارا للبشرية.

مما تتركب رقاقة نيورالينك الإلكترونية؟

تتألف رقاقة نيورالينك الإلكترونية من محبس صغير ورقاقة حجمها صغير حيث أن حجمها أكبر قليلا من العملة المعدنية، وتحتوي الرقاقة على أكثر من ٣٠٠٠ قطب كهربائي (إلكتىرود)،

وتم توصيل هذه الأقطاب الكهربائية بأسلاك أرفع من الشعرة، ويمكن لرقاقة نيورالينك متابعة نشاط ما يقرب  من ١٠٠٠ خلية عصبية من خلايا الدماغ وبقدر عالي من الدقة، ويتم تثبيت الرقاقة بطريقة معينة وفي مناطق معينة من الدماغ لتجنب مناطق مرور الأوعية الدموية.

كما أعلن إيلون ماسك أن شركته قد صممت روبوت جراحة الأعصاب والقادر على زرع ١٩٢ الكترود كهربائي موزعا عل  ستة أسلاك في خلال دقيقة واحدة، ويقوم هذا الروبوت بزرع الرقاقة داخل الدماغ من خلال جراحة مكثفة تشبه جراحة تصحيح الإبصار بالليزك،

وتتم العملية من خلال التخدير الموضعي في المستشفى ليوم واحد،  وسيتم تدفق البيانات إلى الخلايا الدماغية، مما سوف يؤدي إلى علاج بعض الاضطرابات السريرية مثل مرض الشلل.

والجدير بالذكر أن تقنية رقاقة نيورالينك ليست جديدة، حيث أن هناك تقنيات مشابهة كانت تستخدم من  قبل وأشهرها تقنية التحفيز الدماغي العميق لمرضى باركنسون، وتقنية التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة والتي تستخدم لعلاج الاكتئاب.

 أهم استخدامات رقاقة نيورالينك، والمساوئ التي قد تحدث من استخدامها

يمكن استخدام رقاقة نيورالينك الإلكترونية في معالجة العديد من الأمراض العصبية، ولعل أهم استخدامات رقاقة نيورالينك الإلكترونية ما يلي:

  • تستطيع الرقاقة قياس نبضات القلب، والكشف عن مرض السكر، ومرض ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم.
  • تساعد الرقاقة الخلايا الدماغية على مسح الذكريات السيئة من الذاكرة.
  • تستطيع الرقاقة علاج بعض الأمراض مثل السكتة الدماغية، وبعض أورام المخ في  فترة تبلغ ٤ سنوات تقريبا.
  • تساعد الرقاقة في تحسين القدرات المعرفية وتحسين وظائف الكلام والبصر.
  • تساعد الشريحة على مساعدة الناس على التواصل مع بعضهم من خلال التخاطر عبر الشريحة.

وعلى الرغم من الاستخدامات العديدة لرقاقة نيورالينك الإلكترونية إلا أن هناك جدل حول الناحية الأخلاقية لهذه الرقاقة، فمن الممكن أن يساء استخدامها، حيث يمكن استخدام هذه الشريحة في التجسس على أفكار الأشخاص

كما أن هذه الشريحة الالكترونية شأنها شأن باقي الأجهزة الإلكترونية التي قد تتعرض للقرصنة، كما إنه من الممكن أن تقوم بعض أجهزة المخابرات في إجبار بعض الأشخاص على غرس الجهاز في أدمغتهم للتجسس على دول أخرى، كما يمكن أن يقوم أشخاص بالتحكم في أشخاص آخرين من خلال رقاقة نيورالينك المزروعة بداخل أدمغتهم، على غرار تقنيات التحكم في الحيوانات المنتشرة حاليا

وفي النهاية نود أن نكون قد وفقنا في توضيح ما تود معرفته عن رقاقة (نيورالينك) القادرة على معالجة بعض الأمراض، وأن نكون قد وفقنا في الإجابة على جميع الأسئلة التي تدور في أذهان القراء حول رقاقة (نيورالينك)، كما نود أن نكون قد أوضحنا مزايا واستخدامات رقاقة نيورالينك، والمساوئ التي قد تنتج من استخدامها.