نشرة الأعمال البريدية (جريد) وحصولها على الدعم الذكي

للمرة الثانية تعود النشرات الخاصة بالبريد للظهور مرة أخرى بعد إختفائها لمدة سنوات عديدة بسبب ما حل بها من فقر وخسارة الذى تسبب فيه السوشيال ميديا

ولكن هذه المرة تختلف عن السابق حيث أن ظهورها مليء بالذكاء والجدية والتي تسببت في جذب الأنظار إليها مع علو نسبة الاستفادة،

وفي ظل عودة الكثير من هذا النوع من النشرات في الظهور في كل أرجاء العالم، ظهرت نشرة بريدية مختلفة من نوعها يطلق عليها أسم (جريد) حيث غيرت الشكل التقليدي المعتاد عليه في هذا المجال .

فقد قام الرائد السعودي الكبير في عالم الأعمال (علي كماخي) بإطلاق نشرة جريد بمساعدة مجموعة من كبار الرجال العاملين في مجال التسويق والذكاء المصنع بالإضافة إلي بعض الرجال

ذات الموهبة الكبيرة في علم هندسة البرمجيات المتواجدين في الكلية العالمية (فهد للبترول والمعادن) حيث تخصصت هذه النشرة في الأعمال التى يتم بعثها إلي الجمهور عن طريق البريد الإلكتروني .

 

كما أن الرائد الكبير (علي كماخي) قد اشار في تصريحه أن نشرة (جريد) ليست عبارة عن واحد من المصادر المتخصصة في حصر كافة الاخبار،

ولكن في الوقت الذى يتم التصريح فيه عن عدد يصل إلي 10 أخبار تخص مجال الأعمال حول العالم أجمع بشكل يومي فإن نشرة (جريد) تختص في عدد معين من الأخبار يتم اختياره بعناية وحرص .

قال الرائد (علي كماخي) عن هذا الأمر: المجموعة المسئولة عن نشرة (جريد) تقوم ببذل جهد كبير للوصول إلي أهم الأخبار التى تخص العالم

بشرط أن تضيف للقارئين معلومة إيجابية حقيقية، يمكن لهذه المعلومة أن تكون عبارة عن فكرة أو فرصة أو وسيلة عمل أو اختراع قادم يمكن له أن يغير العالم .

وعلي سبيل المثال فأن نشرة جريد لا تهدف أبداً إلي نشر أي اخبار اقتصادية يلفت النظر سريعاً بل يقوم فريق العمل بالبحث عن حقيقة هذا الخبر

والبحث عن الفائدة التى يمكن أن تعود على القارئ منه وهذا هو الطريق الذى تتبعه النشرة  حتى تستطيع انتقاء المهم وتوصيل بسهولة ويسر، كما انها توفر للقارئ المصادر  حتى إذا رغب احد بالاطلاع أكثر .

بكل هذه الإمكانيات يمكننا أن نعتبر نشرة (جريد) أنها تعمل كمساند شخصي للحصول على الأخبار المهمة التى حدث في اليوم السابق وأهم ما قد يكون حدث على السوشيال ميديا  حتى يقدم في تقرير مبسط صباح كل يوم .

قام فريق العمل الخاص بنشرة (جريد) بتوضيح بعض الأمور حول مسألة النشرة وما تهدف إلية وأن الهدف ليس عرض كل أخبار العالم

بل توضيح الطرق التى يجب على القارئ أن يتبعها  حتى يصبح الوصول إلي الخبر في عالم الأعمال سهل  ومختصر بحيث لا يأخذ قراءته أكثر من خمس دقائق صباح كل يوم .

أما بالنسبة لتطبيق الذكاء الاصطناعي فهو من اكثر العوامل التى تميز نشرة (جريد) حيث أن يجذب اهتمام الكثير سواء كان متابع أو مهتم في عالم الأعمال،

كما أنه يمثل قدرة كبيرة في إمكانية اختيار المجال المناسب للكتابة وطريقة إرساله إلي المتابعين وهذا اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي .

وقد قام الرائد الكبير (علي كماخي) بالتعليق على هذا التطبيق قائلاً : في ظل ظهور نشرة (جريد) للجميع على أنها واحدة من أحد المشارع الإعلامية،

ولكن حقيقة الامر هي أن هذا التطبيق علمي ذات قوة كبيرة في عالم البيانات، لديه الإمكانية في انتقاء واختصار الأفضل من حيث المحتوي، وهذا عن طريق استخدام خوارزميات الذكاء المصنع وتعلم الألة .

كما أنه نشرة جريد قام بعمل الكثير من التطورات مثل تطور الأدوات التى تستخدم في حصر الأخبار ومن المواقع والتي يبلغ عددها عشرة مع العمل على تحليلها ووضعها مرتبة حسب الأفضلية،

مما يمنحنا الكثير من الفرص الرابحة، يمكن لها أن تكون تابعة لنشرات بريدية أخري ولكن في مجالات متنوعة أو يمكن  حتى أن نستخدم هذه الأدوات المطورة في مساعدة أحد أخر وهذا في تحت مسمي تسويق الخبر بالتعاون في إقامة عدد من النشرات البريدية والتي تزيد من قيمة الخبر وتحسين العلاقة مع العلامة التجارية .أ