Google SEO

الخبر والبعد الانساني

تعد صياغة الخبر الصحفي باسلوب القصة الانسانية الافضل بين الاساليب كتابة الخبر الصحفي فهو الاسهل على المندوب الصحفي والاقنع للقارى لذالك ظل يعمل على التاثير على المتلقي وبالتالي حجما اكبر للتاثير على الراي العام وتوجيهه
وهنا يعمل المندوب الصحفي على تحويل الخبر كلا او جزءا الى قصة انسانية بتضمينه بعدا انسانيا وعندها سيحمل اهمية كبيرة تؤهله لينشر بحجم اكبر وبموقع افضل في الصحيفة وهنا يتطلب الامر ان لا يقتصر عمل المندوب الصحفي على الحادث بل يسعى الى تقصي الابعاد الانسانية التي تكشف جميع اطراف الحادث

وفيما يتعلق بالموضوعات التي توصف باستهوائها للنزعة الانسانية يتعين على المندوب ان يذهب الى ما وراء الحادث نفسه ليتقصى ملابساته الانسانية فهو يسعى الى جمع الموادالتي تحتاج الى كتابة الروايات من الوقائع والمواقف والاحداث وما اكثر الحوادث التي كانت قليلة القيمة وما كانت ىتستحق النشر

استنادا الى قيمتها الاخبارية ولكنها اكتسبت من الملابسات الانسانية التي جعلها من حيث الكم والكيف محورا للرواية الاعلامية وذالك بسبب معالجتها الزاوية الانسانية

يتضح من ذالك الاخبار ذات الابعاد الانسانية انها تنشا عن حادث عادي تقاس اهميته بمدى  تميزه عن الحالة القائمة
وهنا يتبادر سؤالنشاة الاخبار ذات الابعاد الانسانية وهل ينحصر نشؤوها على ما يتم تمزيقه من نسيج الظروف ليبدو الحادث عامر بالعواطف البشرية وبالمفارقات المختلفه التي تزيد اهميتها

على اهمية الحادث نفسة
وهكذا نجد ان ينبغي على المندوب في احيانا كثيره الا يكتفي بسوق حوادث اخبارية مجرده انما يسعى ان يضيف اليها بين الحين والاخار ملابسات من اضواء الزاوية الانسانية ليجذب اهتمام القارئ ويحمله على قراءة هذه الحواث باهتمام بها ومتابعة تطوراتها المستقبلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.