منصة webex حل جوهري للتعلم عن بعد في دولة الإمارات



قامت منصة webex بتبني نموذج التعليم عن بعد بجامعات دولة الإمارات، وذلك نظرا لتفشي انتشار الفيروس التاجي في الآونة الأخيرة حتى وقتنا الحالي،

فعملت حوالي 48 مؤسسة تعليمية على إجراء العديد من الاجتماعات التي وصلت إلى 7.5 مليون دقيقة، وعدد جلسات وصل إلى 34 ألف جسة من خلال منصة الاجتماعات الرقمية، وذلك ما بين الفترة 1 مارس حتى 1 يونيو.

التعليم عن بعد

نظرا لتفشي انتشار الفيروس التاجي فإنه أصبح التعليم عن أبعد من أفضل الطرق التي تساهم في استمرار التعليم،

وذلك لأن أغلبية الطلاب لا يريدون الحضور الفعلي في الجامعات خوفاً من الإصابة بالفيروس التاجي، فالتعليم عن بعد يعمل على تشجيع المؤسسات التعليمية لكي تنتقل إلى التحول الرقمي.

صرحت الهيئات التعليمية بالإمارات عن تقييم التعليم عن بعد، حيث قالت أنه يوجد استقرار في أداء معظم المدارس، ومن جانب آخر فإن هناك بعض المجالات التي ينصح بتحسين الأداء بها.

قامات سيسكو بتقديم منصة webex نظرا لإدراكه مخاوف الهيئات التعليمية التي تتعلق بالإنترنت وعنصر المشاركة وخصوصية الطالب،

في منصة webex يمكن من خلالها استمرار فعالية التعليم عن بعد بطريقة آمنة، كما أنها تعمل على توفير عنصر الأمان بشأن يضمن حماية البيانات لمنح الراحة للطلاب.

ساعدت منح الراحة للطلاب المعلمين على الارتقاء بالتعليم وذلك من خلال التفاعل مع الطلاب وإجراء الحوارات معهم عبر استطلاعات الراي المقدمة والدردشات الفورية بغرض الحفاظ على التفاعل المستمر بين الطالب ومعلمه،

هذا بالإضافة إلى إتاحة العمل الجماعي من خلال السبورة الرقمية البيضاء، وتسجيل المحاضرات لكي يستطيع الطالب مشاهدتها مرة أخرى عند الحاجة إليها.

انتشار التأثير الإيجابي بالإمارات

قامت جامعة زايد بالإمارات بعقد المؤتمر السنوي الخاص ببحوث البكالوريوس  ل24 مؤسسة تعليمية عن طريق منصة webex  وذلك في مجال الحوسبة التطبيقية،

حيث أنه خلال المؤتمر تم عرض ما يزيد عن 168 مشروع بحثي للطلاب الخريجين، كما أنها استضافت ما يزيد عن 500 مشارك في هذه الفعالية التي دامت لمدة يومين.

وبناءً على ما سبق أشار عميد كلية الابتكار التكنولوجي الدكتور هاني القاضي أن لمنصة webex  دور كبير في القطاع التعليمي واستمرار العمل به، وأن الجامعة كانت في حاجة كبيرة إليه نظرا لتفشي الفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم.

أكد الدكتور هاني القاضي أن تقنيات التعاون سوف يكون لها دور محوري وأساسي في المستقبل القريب، وذلك بغرض تسهيل تجارب التعلم عن بعد،

مما يلزم التعرف على هذه التقنيات عن قرب والاستفادة منها بشكل كبير لضمان الحصول على تعليم آمن وسلس.

عملت سيسكو على توجيه الدعم في جامعة الإمارات منتزه العلوم والابتكار عن طريق التعاون عن بعد باستخدام منصة webex، فعمل منتزه العلوم والابتكار على تقديم الدعم للشركات الناشئة وذلك عبر اللقاءات والاجتماعات التي تتم بطريقة مباشرة.

تم نقل خدمات الجامعة نظرا لانتشار الفيروس التاجي وذلك لكي تصبح هذه الخدمات متاحة عبر الإنترنت، وبناءً على ذلك تم إنشاء سلسلة متعددة من الندوات على الإنترنت.

ومن جانب آخر قال المدير التنفيذي لشركة سيسكو شكري عيد، أن المؤسسات التعليمية بالإمارات تعمل على مواجهة تحديات التكيف السريع الناتج عن تفشي انتشار الفيروس التاجي،

حيث أنها عملت على منصة webex لتمكين الطلاب من التعليم عن بعد، مضيفاً أن هذا العمل تطلب جهود من كلاً من مزودي الخدمات المحليين، والحكومة، والأفراد الرائدين في مجال التكنولوجيا، وذلك بغرض الانتقال بشكل سلس إلى التعلم عن بعد.

صرح شكري عيد أن فعالية التعليم عن بعد والتعليم الرقمي من خلال منصة webex لن يكون حل مؤقت فقط وينتهي بانتهاء الفيروس التاجي، بل إنه سوف يصبح جزء جوهري للتعليم.