عقوبات أمريكية جديدة مصممة لسحق هواوي



ازدادت القيود الأمريكية على شركة هواواي، مما دعا المسؤولون التنفيذيون من أن أمريكا وقيودها قد تمنع وصول شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية إلى الرقاقات الجاهزة،

وكذلك يمكن أن تعطل سلسلة التوريد العالمية المخصصة للتكنولوجيا مرة أخرى، وذلك لأن إدارة ترامب قد وسعت القيود التي فرضتها على شركة هواوي يوم الإثنين الموافق 17/8/2020م،

وذلك بمنعها الموردين من بيع الرقاقات المصنوعة باستخدام التكنولوجيا الأمريكية للشركة دون أي ترخيص خاص.

عقوبات أمريكية جديدة مصممة لسحق هواوي

حاولت إدارة ترامب بكل جهودها إغلاق الثغرات المحتملة من عقوبات شهر مايو التي قد تسمح لشركة هواوي بالوصول للتكنولوجيا عبر أي أطراف خارجية،

جاء ذلك بناءًا على تأكيدها أن القيود والخلافات في العلاقات الصينية الأمريكية تعتبر في أسوأ حالاتها منذ عقود، وذلك لأن واشنطن تضغط على الحكومات في جميع أنحاء العالم لكي تقوم بحظر شركة هواوي،

وذلك لعلمها أن الشركة سوف تقوم بتسليم البيانات إلى الحكومة الصينية بتهمة التجسس، كما أضافت أن ذلك يؤدي إلى التخلص من خطط هواوي للحصول على الرقاقات من خلال شرائها خارجيًا وذلك بدلًا من الاعتماد على HiSilicon)).

رد شركة هواوي على القيود والعقوبات الأمريكية

بعد تلك الضغوطات التي تفرضها أمريكا على شركة هواوي أضرت الشركة للقول بأنها ستتوقف عن تصنيع الشرائح Kirin))

الرائدة وذلك اعتبارًا من شهر سبتمبر لأن الضغط الذي تفرضه أمريكا جعل من المستحيل على الموردين لقسم HiSilicon)) الاستمرار في صنع الشرائح التي تكون مكونات رئيسية في الهواتف المحمولة.

ما تناقله من أخبار حول الخبر

قال مصدر متخصص في صناعة الرقائق: أن شركات تصنيع الشرائح في آسيا قد تتأثر، ومن ضمن تلك الشركات شركة سامسونج الكورية وشركة سوني اليابانية وشركة ميديا تيك التايوانية، فجميعهم سيتأثرون بهذه الخطوات.

ولم يتم التوضيح حتى الآن عن عدد الموردين الرئيسيين الذين لديهم تراخيص لتلك القواعد أو الموردين الذين يحتاجون تراخيص جديدة لتنفيذها والامتثال بها، ويتساءلون: هل سيتم منح هذه التراخيص.

كما أشارت المتحدثة باسم سوني إلى بعض التعليقات الخاصة بالشركة في وقت سابق من الشهر الجاري بأنها سوف تقطع خططها للاستثمار في الأجهزة الخاصة بالاستشعار لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات وذلك لكي تستطيع التكيف مع البيئة المتغيرة في سوق الهواتف الذكية.

حيث أوضحت ميدياتيك أنها تقوم بمراقبة التطورات الجديدة للقواعد لكي تظل ملتزمة، ولكنها لا تتوقع تأثيرًا ماديًا في عملياتها على المدى القريب،

وذلك بناءًا على المعلومات المتاحة، ومن المتوقع أيضًا أن يؤثر هذا الحظر في الشركات الأمريكية مثل: كوالكوم وإنتل، وغيرها من الشركات الخاصة بتصنيع الرقاقات الصغرى في آسيا وأوروبا.

وتتزايد التساؤلات والاستفهامات حول كيفية تنفيذ تلك القيود الجديدة، وما هو الذي تنويه وزارة التجارة الأمريكية حول الدفع فيما يتعلق بطلب معرفة التفاصيل الخاصة بالعمليات التجارية، التي يمكن أن تكون نيابة عن شركة هواوي أو الشركة التابعة في قائمتها السوداء.

وذلك لأنه من المحتمل أن يطلب من بائع أشباه الموصلات أن يقوم بالتعرف على الأماكن التي يمكن أن تصل إليها المنتجات

وذلك حتى لا يشارك في أي عملية تجارية، وذلك لأنه قد تكون إحدى تلك الشركات التابعة لشركة هواوي هي المشتري أو المرسل إليه أو الوسيط أو المرسل إليه النهائي أو المستخدم النهائي.

لذلك حاولت إدارة ترامب بكل جهودها إغلاق الثغرات المحتملة من عقوبات شهر مايو التي قد تسمح لشركة هواوي بالوصول للتكنولوجيا عبر أي أطراف خارجية