رقاقة إيلون ماسك تتمكن من معالجة الشلل والاكتئاب



ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من ردود أفعال غير المتوقعة من قبل العديد من الناس بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها المخترع الشهير Elon Musk

من خلال تغريدته التي نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر والتي صرح من خلالها عن تقنيته التي اخترعها حديثاً لمعالجة الشلل والتخلص من الإكتئاب والإدمان.

رقاقة إيلون ماسك وربط العقول البشرية

يخطط Elon Musk لربط العقول البشرية بأجهزة الكمبيوتر باستخدام غرسات صغيرة تعمل على اختراق الأدمغة البشرية التمكن منها، لكن تقريرًا جديدًا يحذر من أن عمليات الزرع قد تجعلنا عرضة للقراصنة

وفي حديثه مع Zdnet ذكر الخبراء إن مجرمي الإنترنت يمكنهم الوصول إلى واجهات الدماغ والحاسوب (BCIs) لمحو مهاراتك وقراءة الأفكار أو الذكريات، وهذا يعتبر خرق أسوأ من أي نظام آخر.

ولجعل التكنولوجيا آمنة تحتاج الأنظمة إلى ضمان عدم تمكن أي شخص غير مصرح له من تعديل وظائفها، ويقصد بذلك الاستعانة بمجموعة من إجراءات السلامة والأمان مثل برامج مكافحة الفيروسات التي يتم تنزيلها على الهواتف المحمولة

شركة ماكس وتفاعل العقل البشري مع أجهزة الكمبيوتر

يعمل ماسك في شركته الناشئة Neuralink منذ عام 2016، والتي يقول إنها يوماً ما سوف تسمح للعقل البشري أن يتفاعل بشكلٍ ما مع أجهزة الكمبيوتر

وذلك حتى يكون بإمكان الجنس البشري القدرة على التغلب على الذكاء المصطنع، وادعى الملياردير أن BCI سيساعد في علاج الإصابات والاكتئاب والأمراض الأخرى التي تصيب جسم الإنسان.

كما يدعي Elon Musk أن شريحة Neuralink الدماغية سوف تكون في النهاية قادرة على اختراق كافة الأدمغة البشرية، ومع ذلك يمكن أن يكون هذا النوع من التكنولوجيا جيد جدًا لدرجة يصعب تصديقها، حيث تقدم الباحثون لمشاركة الرعب الذي قد ينتظرهم.

وتعمل شركة Neuralink التي تم تأسيسها منذ 4 سنوات بتصميم نوع من الخيوط المرنة والدقيقة، والتي تظهر بشكل رقيق جداً بمقدار عشر مرات من شعرة الإنسان

ويمكن إدخالها مباشرة في الدماغ، وأوضح الخبراء أنه أصبح بإمكان المتسللين قراءة أفكارك وإزالة كافة مهاراتك من خلال قدرتهم على التوصل إلى الحاسوب وواجهة الدماغ (BCIs).

رقاقة ماسك الطريق لهجمات المتسللين

ووفقًا لتقارير جو بست من موقع Zdnet من المتوقع أن تفتح الشريحة نافذة أمام المتسللين لغزو أفكار أو ذكريات المسؤولين السياسيين والعسكريين ولصوص آخرين يحاولون تنفيذ هجماتهم الرقمية الخاصة.

أوضح قطب التكنولوجيا أن الجهاز يبلغ قطره حوالي بوصة واحدة، على غرار وجه الساعة الذكية ويتم زرعه عن طريق إزالة جزء صغير من الجمجمة، لذا تم استنتاج عملية خرق هذا النوع من البيانات سوف يتجاوز أي خرق رأيناه من قبل.

أوضح الدكتور ساسيثاران بالاسوبرامانيام مدير الأبحاث في مجموعة برامج وأنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية (TSSG) التابعة لمعهد ووترفورد للتكنولوجيا بعض الأسئلة لموقع Zdnet والتي تتمركز حول نوع الضرر الذي سوف يلحقه مثل هذا الهجوم بالدماغ ، وهل سيمحو مهاراتك أو يعطل مهاراتك؟

وما هي العواقب التي سوف تأتي جراء ذلك؟ وهل ستأتي على هيئة مجموعة من المعلومات المطورة التي يتم إدخالها في الدماغ؟

أم أنها سوف يتم إعادة توصيلها في الدماغ من خلال تمركزها بداخل الخلايا العصبية المدمرة وبهذا سوف تكون سبباً مباشراَ في إيقاف عمليات التفكير لديك، وهذا التدمير الذي تتسبب بحدوثه لا يقتصر فقط على المعلومات بل يمكن هنا أن يكون الضرر على المستوى المادي.

ويحدد التقرير الذي تم نشره على موقع Zdnet مجموعة من الهجمات الإلكترونية التي من المتوقع حدوثها إذا تم وضع هذه الرقائق المتعلقة بالدماغ في المكان الخطأ

وبذلك يصبح بإمكان هؤلاء المتسللين الوقوف في طريق البيانات التي يتم انتقالها من BCI إلى الدماغ، مما يتيح لهم الحصول على هذه البيانات الحساسة مثل عمليات تسجيل الدخول لرسائل البريد الإلكتروني والأنظمة الأخرى.

لاحظ الباحثون أن البرامج الضارة يمكن أن تنتقل إلى التكنولوجيا مما يسمح للمهاجمين بإظهار صور المستخدم أو تغذية نسخ مزيفة من المدخلات العصبية للتحكم في BCI

ولا تعتقد الفرق أن كل شيء قد فقد ولكن حث منشئي BCI على اتباع نهج أمان متعدد الطبقات عند تصميم أنظمتهم بما في ذلك برامج مكافحة الفيروسات والتشفير.