تقنية جديدة لمواجهة الأحتيال في التعرف على الوجه



فتح الهاتف عن طريق الوجه ميزة تقدمها العديد من شركات صناعة الهواتف وذلك لزيادة الأمان عند ترك الهاتف او الخوف من الإطلاع على ملفات هامة به

وهذه التقنية أحدثت ضجة كبيرة حين تم إصدارها ولكن تم إكتشاف العديد من الحيل لفتح الهواتف ذات التقنية الخاصة من أشخاص غير المستخدم وذلك عن طريق استخدم صورة له او صورة يتم التقطتها من الإنترنت ويتم وضعها أمام كاميرة الهاتف ليحصل على الهاتف وهو يعمل بدون حاجة لوجه الشخص الأصلي

بعد الوصول لحيال فتح الهاتف تم العمل على تطوير تقنية التعرف على الوجه لتواجهه هذا الاحتيال وهذا ما أعلنت عنها مؤخرا مختبرات Fujitsu

  مواجهة الاحتيال في التعرف على الوجه

تم تطوير تقنية فتح الهاتف بميزة التعرف على الوجه عن طريق إستخدام كاميرات عادية تعمل بنجاح على تحديد مساعي خداع أنظمة التوثيق

ومن محاولات الأشخاص في انتحال شخصية صاحب الجهاز  يتم عن طريق عرض صورة مطبوعة او استخدم صورة الشخص من الإنترنت وعرضها أمام الكاميرا

عملت مختبرات فوجيتسو على تطوير تقنية استخراج خاصية التزوير ويمكنها أن تتعقب أدق الفوارق بين صورة الشخص الحقيقية وبين الصورة المزورة ، بالإضافة إلي تقنية تعمل على ملاحظة التزوير من خلال الاعتماد على الاختلافات التي تحيط بالتقاط الصورة والمظهر الناتج عنها

بعد تطوير هذه التقنية والتي أعلنت عنها مختبرات فوجيتسو أصبح الآن من الصعب استخدم صور مطبوعة او من خلال الإنترنت لفتح الهاتف

فتم منع حيل التزوير وفتح الهاتف لا يتم إلا من خلال صور الوجه التي تم التقاطها عند التوثيق ، وذلك لتعزيز الأمن من غير اللجوء للتضحية بسهولة والعمل على توثيق الوجه بجانب المساهمة في التحول الرقمي الخاصة بعمليات تقنية توثيق شخصية محسنة

تتميز تلك التقنية الجديدة بالقدرة على إكتشاف انتحال شخصية أصحاب الهواتف عن طريق معرفة صورة الوجه الملتطقة عن طريق كاميرا عادية

أسباب تثير القلق من إستخدم تقنية التعرف على الوجه

  • أولا مستويات جديدة من المراقبة يتم نشر أنظمة المراقبة CCTV في مختلف أنحاء العالم وبدأت حكومات بعض الدول في العمل على تطوير كاميرات المراقبة بشكل كبير ومنها دولة الصين حيث طورت الكاميرات لتصل دقتها إلي خمسمائة ميغا بكسل والتي يمكنها إلتقاط صور دقيقة ومفصلة للغاية
  • ثانيا عدم وجود إطار قانوني واضح او تنظيمي حيث لايوجود لدي العديد من الدول تشريعات محددة تقوم بتنظيم تقنية التعرف على الوجه واستخدمها بشكل واضح حيث عملت تلك الفجوة على فتح لالتقاط صور بدون علمنا واستخدامها بشكل سئ دون الموافقة على ذلك
  • ثالثا عدم الدقة في تحديد هوية الشخص العديد من الدراسات أثبتت إمكانية تخطي الخوارزميات عند القيام بتحديد الهوية وتلك الدراسات أثارت المخاوف عند الكثيرين لأنه قد يقود لاعتقال شخص بشكل غير قانوني عن طريق خطأ من تلك التقني
  • رابعا مخاوف الأشخاص من التحيز العرقي اكتشف باحثين من مختبرات التكنولوجيا بمعهد ماساتشوستس بأن خوارزميات جميع أنظمة التعرف على الوجه من شركة مايكروسفت و امازون وشركة Face++ وشركة أي بي ام تأخذ فترة أطول عند التعرف على أشخاص لهم بشرة داكنة وبشكل خاص النساء وآثار التحيز إلي قلق بشكل كبير
  • خامسا إنتهاك حقوق الخصوصية البعض يري أن التقاط صور المواطنين في الأماكن العامة وتحليلها بصورة عشوائية و تخزينها أمر يعوق حقوق الخصوصية في الأماكن العامة ويري أنه تدخل من الشركات الخاصة أو من الدولة  لا مبرر له  ويعني ذلك أنه ليس بإمكان أي شخص فعل ما يريد في الأماكن العامة من غير علم الجولة