تعرف على الجانب السئ للتقنية مثال تقنية التعرف على الوجه



ظهرت العديد من المعارضات المتعلقة بتكنولوجيا التعرف على الوجه بصفة مستمرة في أمريكا، والتي نتج عنها بالأخير انتصارات مذهلة

من بينها أن هناك ثلاث شركات عملت على سحب استخدام هذه القتقنية على المنتجات الخاصة بها في السوق، كما أن هناك مجموعة من المدن حظرت بعض الاستخدامات المتعلقة على هذا النوع من التكنولوجيا، هذا بالإضافة إلى أن منظمة ACM قامت بوقف استخدامها أيضاً.

لكن تلك المعارضات حققت نجاحاً كبيرا في أمريكا، بينما الصين أصبحت تستعين بتكنولوجيا التعرف على الوجه بشكل كبير في مختلف المجالات، من بينها القيام بمراقبة فئة من الإيغور، الشرطو والتأمين الاجتماعي، هذا بجانب أن الصين بدأت بتصدير هذا النوع من التكنولوجيا إلى الدول الشريكة

بينما في أستراليا فإنه تم استخدام هذه التكنولوجيا بشكل أوسع على الرغم من امتناع منظمات حقوق الإنسان من استخدامها

لذلك عملت الحكومات على عرض بعض الاقتراحات ووضع الخطط للقيام بإنشاء قاعدة بيانات وطنية، تشمل هذه القاعدة تجربة معرفة العمر للأشخاص الذين يستخدمون المواقع الإباحية، كما أن الحكومات المحلية عملت على استخدام هذه التكنولوجيا في عدد من أنظمة المراقبة الخاصة بها.

استخدامات تكنولوجيا التعرف على الوجه

هناك عدة استخدامات لتكنولوجيا التعرف على الوجه، وهي كالآتي:-
– تتيح هذه التكنولوجيا التأكد من هوية الأفراد وذلك من خلال عدة طرق كالآتي:-
التعرف الفردي:- وذلك يكون عن طريق إجراء مقارنة للصورة المراد التحقق منها، مقارنةً بالبيانات التي تم حفظها في ملفه لتأكيد عملية المطابقة.

واحد إلى كثير:- وذلك يكون عن طريق إجراء مقارنة للصورة المراد التحقق منها، مقارنةً بالصور التي تم حفظها في قاعدة البيانات الخاصة بهدف معين.

المطابقة الشاملة:- هي تعتبر من أفضل الطرق، وتتم من خلال إجراء مطابقة كافة الصور لكافة الأفراد التي توجد ففي قواعد البيانات، وذلك على مستوى الدولة أو على مستوى تنظيمي محدد.

– يتم استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه أيضاً في فتح الهواتف، والتأكد من الهوية الخاصة بك عند الحواجز الآلية الخاصة بفحص جواز السفر.

– تستفيد السلطات أيضاً من تكنولوجيا التعرف على الوجه في تطبيق القانون، وذلك من خلال القيام بتحليل أشرطة الفيديو الخاصة بكاميرات المراقبة، حرصاً منهم على على تحديد المشتبه به بشكل دقيق وقانوني.
الجانب السئ لتكنولوجيا التعرف على الوجه

على الرغم من أن تكنولوجيا التعرف على الوجه لها العديد من الفوائد، إلا أنها أثارت الشكوك نحوها، حيث أن عندما استخدمتها الشرطة في البحث عن أفراد محددين، كانت النتائج التي توصلت إليها مختلفة، لذلك فغن هذا النوع من التكنولوجيا يعد خطراً على المجتمع.

تعتبر تكنولوجيا التعرف على الوجه ذات أداء ضعيف في حالة التعامل مع وجوه أفراد خلال فترة النشاط اليومي لهم، هذا بالغضافة إلى كونها منخفضة الكفاءة في حالة التعرف على الأفراد الذين يملكون بشرة سوداء وعلى وجه التحديد النساء السمراوات.

وبناءً على ما سبق فإن هناك خوارزميات عديدة بدات في الظور للتعرف على الوجهن ولكن من خلال اتباع طرق ليست أخلاقية بالمرة، حيث ان هذه الخوارزميات قد استعانت بإحدى قواعد البيانات التي تتضمن صور شخصية، وذلك دون الحصو على إذن من أصحاب الصور الحقيقيين.

وفي الواقع فإن المراقبة الخوارزمية تعد أقل انحيازاً مقارنة بالمراقبة البشرية، حيث أنه في الوقت الحالي توجد كاميرات مراقبة كثيرة في كافة الأرجاء والتي تهدد وتحد من حرية الفرد المدنية، كما أن هذه الكاميرات مزودة ببرمجيات تعمل على تعقب الأشخاص ومتابعتهم.

وبالتالي فإن تكنولوجيا التعرف على الوجه تعمل على اختراق خصوصية الفرد، وتنتهك حقوقه، مما تؤدي إلى تفاقم مشكلة الظلم الهيكلي وتؤذي الأفراد الذين يعيشون في المجتمعن لذلك يفضل تعليق استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه.