Google SEO

أداة مهمة في مجال سيو أنصحك بتجربتها

يحتاج مشرفي المواقع و مديري المحتوى و العاملين في مجال تهيئة الموقع لمحركات البحث الكثير من الأدوات التي تسهل لهم تحسين ترتيب الموقع في نتائج البحث ، هذه الحاجة دفعت العديد من المطورين لبناء أدوات مساعدة لتحسين الترتيب ، بعضها مجاني و بعضها مجاني لفترة تجريبية و بعضها الآخر مدفوع ، هذه الأدوات في معظمها تركز على مواضيع أساسية لعل أهمها كيفية تحليل و مراقبة الكلمات المفتاحية ، و كيفية تحليل و مراقبة الروابط الخلفية .

في سيو بالعربي و كما عودناكم دائماً نقدم لكم و في كل فترة مقالاً يحتوي على أحدث الأدوات و أهمها في مجال سيو و التي يمكنكم استخدامها و تسخيرها لتهيئة مواقعكم لمحركات البحث ، و اليوم سأتابع هذا السياق و أقدم أداة جديدة في مجال سيو ، الأداة غاية في الأهمية و مجانية و غاية في البساطة و لن تأخذ من وقتك سوى ثواني معدودة .

أداة اليوم مختصة في تفحص استخدام موقعك لمفهوم التغطية أو Cloaking ، دعني أشرح بداية مفهوم الـ Cloaking لمن لا يعرفه ، الـ Cloaking عبارة عن تقنية يتم فيها استخدام نسختين أو أكثر من الموقع ، يتم تحديد النسخة التي تسلم إلى المستخدم بناءاً على عنوان الـ IP الذي يستخدمه المستخدم ، لتفهم هذه التقنية أكثر دعني أقدم لك اثنين من استخداماتها ، الاستخدام الأول يلجأ إليه الأشخاص العاملين في ميدان الترويج أو التسويق الرقمي ، تخيل أنك تريد نشر إعلان لموقعك على الفيس بوك ، و لكن و بمجرد ان قدمت إعلانك للحصول على الموافقة قام فريق الفيسبوك بالنقر على الإعلان و دخلوا إلى موقعك أو إلى صفحة الهبوط و اكتشفوا أن موقعك مخالف لشروط الفيس بوك و منعوك من نشر الإعلان ، يقوم بعض الأشخاص في مثل هذه الحالات باللجوء إلى مواقع تقدم خدمة الـ Cloaking ، هذه المواقع يكون لديها قائمة بعنوان الـ IP التي تعود للأشخاص المسؤولين عن تقييم الإعلانات في الفيسبوك ، و تقوم بتحويلهم إلى صفحات أخرى غير الصفحة الحقيقية لضمان حصولك على موافقة لنشر إعلانك في حين تحول بقية المستخدمين إلى الصفحة الحقيقية .

المثال الثاني هو قيام أصحاب المواقع بتجهيز نسختين من الموقع ، نسخة موجهة لمحركات البحث و نسخة أخرى موجهة للمستخدمين ، و من ثم يتم اللجوء إلى تقنيات الـ Cloaking لتوجيه محركات البحث إلى نسخة و المستخدمين إلى نسخة أخرى بهدف تحسين الترتيب و عدم خسارة المستخدمين .

الأمر الذي يجب أن تعرفه هو أن الـ Cloaking مخالف لقوانين كل محركات البحث ، و لا تفكر أبداً في استخدامه لأنك ستكتشف عاجلاً أم آجلاً و ستجلب لك عقوبات كبيرة من جوجل و أخواتها ، الأمر الآخر هو أنه في بعض الأحيان يحدث أخطاء في الموقع تجعل محركات البحث تظن أنك تستخدم Cloaking في حين أنك تكون بعيد كل البعد عن الفكرة و ربما لم تكون قد سمعت بها من قبل ، لتفحص موقعك و تجنب هذا الموضوع أقدم لك عزيزي القارئ هذه الأداة البسيطة التي ستجعلك قادراً على التأكد من خلو موقعك من أي استخدام للـ Cloaking ، كل ما عليك فعله هو وضع الرابط الخاص بموقعك و ستقوم الأداة بفحصه و تضع لك إشارة صح خضراء تحت أنواع مختلفة من المصفحات و محركات البحث لتؤكد لك عدم استخدام موقعك لتقنيات الـ Cloaking ، فماذا تنتظر ؟ قم بتجربة هذه الأداة الآن .

‫12 تعليقات

    1. أرجو التوضيح أخي حمزة و الإشارة إلى عدم التوافق الذي لمسته في المقال ، شكراً لك

  1. قراءة عنوان بالشكل التالي: “أداة مهمة في مجال سيو أنصحك بتجربتها”
    يفيد الزائر ان هناك شيء جديد سيفيد في مجال السيو لتحسين موقعه (طبعا طرق قانونية)

    لكن بعد الدخول للموضوع يجد: ان استعماله لتلك الطريقة هي مخالفة لقوانين محركات البحث
    والطريقة التي ممكن يستفيد منها هي على الفيس او ماشابه وممكن هي ايضا تؤدي به لمشاكل
    وهذا يتناقض مع العنوان اداة مهمة اضافة انه علينا تجربتها

    لكن كما تعودت من موقعكم دائما، نصح الأخرين باجتناب كل مايخالف القوانين وطرق الاحتيال

    باختصار ملاحظتي كانت على العنوان فقط، اما المقالة فاستفدت منها كباقي مقالاتكم

    1. أخي حمزة أرجو منك قراءة الموضوع جيداً ، لا يوجد مخالفة أبداً بل الأداة لتتأكد من عدم حصول “سوء فهم” بين موقعك و بين محرك البحث و التأكد من عدم افتراض محرك البحث استخدامك لل Cloaking ، للعلم فقط الأداة مطورة من قبل موقع مختص في أدوات سيو النظامية ، أرجو منك مراجعة الموضوع أخي و قراءته مرة ثانية

  2. اعتذر, آآآآآآآآسف الان فهمت
    كنت أظن ان عبارة “أنصحك بتجربتها” تعود على طريقة CLOAKING
    وهذا ماجعلني اعلق بعبارتي السابقة
    شكرا لك واعتذر مرة اخرى

  3. شكرا لك على المقال اول مرة اسمع بل Cloaking عن طريق احد المواقع الذي يتحدث عن البلاك هات سيو وبحثت عن الكلمة Cloaking ودخلت الى موقعكم وكان المقال رائع والشرح جميل وتم تجربة الموقع المرفق وموقعي تمام والحمدلله شكرا جزيلا لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.