تحديث-باندا-خلال-اسابيع

أسابيع تفصلنا عن تحديث جوجل باندا القادم



أكد Gary Illyes موظف Google خلال مؤتمر SMX Advanced عن وجود تحديث جديد لخوارزمية باندا خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الآن.

كما أوضح غاري عدة مرات أن هذا التحديث لن يكون شاملاً على الخوارزمية إنما هو مجرد تحديث للمحتوى، إذ أن المواقع التي عانت من هذا التحديث قد تشهد تحسن في نتائجها أخيراً، ولكن وفي نفس الوقت بعض المواقع ستتأثر بهذا التّقلب سلباً ولكن ليس على مستويات كبيرة.

تحديث-باندا-خلال-اسابيع

 

 

كما أضاف Gary Illyes قائلاً، يجب على المحتوى أن يظل تحت التحديث بشكل مستمر ولكن هذا غير ممكن في الوقت الحال بسبب حاجة هذه التحديثات المتتالية إلى الكثير من إعادة العمل، وهذا ينطبق على جميع الخوارزميات من دون استثناء وعلى رأسها (تحديث البطريق – تحديث باندا).

توضيح طريقة الدخول والخروج من عقوبة خوارزميات البحث

تقوم Google بعمل تحديث على خوارزميات البحث لديها خلال فترات متفاوتة من السنة وهذه التحديثات تحتوي على فلاتر جديدة تقوم إما بإخراج الموقع من العقاب أو فرض عقاب عليه.

ومن هذا نستنتج أن المواقع التي تتعرض للعقوبة خلال التحديث الرسمي القادم ستكون بحاجة إلى الانتظار للتحديث التالي للخروج من العقوبة في حال قمت بحل جميع مشكلات الموقع.

هذا النمط تمت ملاحظته من قبل العديد من خبراء SEO وبعد أن تم الكشف عنه للعلن كان هناك حالة استياء كبيرة من هذه السياسة التي تتبعها Google وهو الامر الذي أدى إلى اطلاق تصريحات من قبل موظفي Google تحمل عنوان التحديثات المستمرة على خوارزميات البحث.

 

لماذا يعد نمط التحديثات الحالي من أسوأ ما قامت به

دائماً ينظر المتضرر بسلبية لجميع الأمور من حوله بغض النظر عن الاسباب التي ادت به إلى هذا الضرر.  حيث اعتبر البعض أن نمط التحديثات الذي إنتهجه محرك البحث جوجل في الفترة الاخيرة غير منطقي حيث أن الإنتظار لحين إطلاق التحديث التالي للخروج من الحظر هو منطق غير مقبول.

ولكن وفي نفس الوقت نلاحظ أن أصحاب المواقع التي تعتمد على المحتوى الجيد والسليم تكون سعيدة بالنتائج.

دائماً هناك المستفيد وهناك الخاسر والمستفيد الاكبر في هذه العملية هو الزائر نفسه حيث أنه بات أكثر قدرة على الدخول إلى النتائج المطلوبة من دون مواجهته لأي تظليل. لذلك إحرص على تقدم مواضيع ذات جودة عالية وتفيد المستخدم لأن تجربة المستخدم على موقعك تزداد أهمية يوماً بعد يوم.

 

هل لك رأي مختلف عن أسلوب التحديثات هذا ؟ شاركنا به !