يوتيوب يكافح التطرف السياسي



نظرًا لملايين توصيات يوتيوب على مدار عام، توصل باحثان إلى أن المنصة في الواقع تكافح التطرف السياسي.

قال الباحثون إنه اعتبارًا من أواخر عام 2019، يبدو أن خوارزمية توصية يوتيوب مصممة للاستفادة من المحتوى السائد للوسائط والمحتوى الإخباري عبر مطوري المنصة المستقلين.

تقول الدراسة التي نشرت يوم الثلاثاء الماضي إن خوارزمية يوتيوب تفضل القنوات ذات الميول اليسارية والمحايدة سياسياً.

أجرت عالمة البيانات المستقلة مارك ليدويتش وباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا بيركلي آنا زايتسيف هذه الدراسة، التي خلصت إلى أنه على الرغم من وجود محتوى متطرف على المنصة، فإن خوارزمية التوصية لا توجه المستخدمين في الوقت الحالي إلى مقاطع الفيديو هذه.

تقول الدراسة: “من الواضح أن هناك الكثير من المحتوى على موقع يوتيوب يمكن للمرء أن ينظر إليه على أنه متطرف، لكن مسؤولية هذا المحتوى تقع على عاتق منشئ المحتوى والمستهلكين أنفسهم”، “إن نقل مسؤولية التطرف من المستخدمين ومنشئي المحتوى إلى يوتيوب لا تدعمه بياناتنا”.

يوتيوب مثله مثل جميع منصات وسائل التواصل الاجتماعي، كان يناضل في مسألة تعديل المحتوى في السنوات الأخيرة ومكافحة التطرف والأخبار المزيفة.

وعلقت جوجل بالقول: “ستكون هناك دائمًا محتويات على موقع يوتيوب تتعارض مع سياساتنا، لكنها لا تتخطى الحدود”

وأضافت: “لذلك على مدار العامين الماضيين، كنا نعمل على رفع الأصوات الموثوقة على يوتيوب والحد من انتشار المحتوى الحدودي والتضليل الضار”.

وأضافت الدراسة: “على عكس الخبر الذي روجت له صحيفة نيويورك تايمز، تشير البيانات إلى أن خوارزمية توصية يوتيوب لا تشجع المشاهدين على زيارة المحتوى الذي يمكن أن يصنّفه على أنه متطرف أو مشكوك فيه بطريقة أخرى”.

هذا يعني أن القنوات السياسية التي تروج للأفكار المتطرفة ستشاهد تراجعا هائلا في المشاهدات وبالتالي الأرباح التي تحققها.