مخاوف تثيرها قدرة الذكاء الاصطناعي على قراءة عواطفنا



هناك العديد من مخاوف تثيرها قدرة الذكاء الاصطناعي على قراءة عواطفنا تشغل عقول العلماء في الآونة الأخيرة، حيث انهم لم يستطيعوا الوصول لهذه الفكرة ولكنهم يسعون للوصول إليها

مع الخوف الذي ينتابهم من فكرة أن تؤدي هذه الاختراعات إلى قراءة عواطفنا، لأنها بذلك  تؤثر على حياة الناس واتخاذ قراراتهم وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن الكثير من المعلومات التي تخص هذا الموضوع.

مخاوف تثيرها قدرة الذكاء الاصطناعي على قراءة عواطفنا

إن هذا الذكاء هو عبارة عن اختراع و صناعة أجهزة آلية تشبه ذكاء الإنسان في القدرة على التعامل وتحليل الأمور والقيام بالعديد من الأعمال التي يقوم بها أفضل منه

حيث يسعى العلماء لتطوير هذه الأجهزة أو الروبوتات حتى تستطيع قراءة عواطف الإنسان والتعرف على جميع مشاعره، ولكن يحذر الجميع من مخاطر هذه الفكرة لأنه لا يمكن لهذه الأجهزة أن تحدد القرارات التي يجب على الإنسان أن يتخذها

وهي قد تكون غير دقيقة وتصبح متحيزة في قراراتها، حيث وجدوا أن هذه الآلة تقوم بالعديد من الخواص والأفعال التي لم تبرمج عليها وهذا خطير جداً.

على ماذا يحاول العلماء

يحاول العلماء في الآونة الأخيرة  تطوير هذا الذكاء والأجهزة والروبوتات حتى تستطيع قراءة عواطف الناس من خلال النظر للوجه، ولكن هناك تحدي كبير أمامهم وهو أنه لا يمكن قراءة عواطف الناس من وجوههم فقط، بل نحتاج إلى معرفة المكان أو الظرف  الذي يوجدون فيه

وإلى أين يذهبون، وما هي المواقف التي تعرضوا لها، لذلك فإن هذه الأجهزة لا يمكنها معرفة كل هذه الأشياء وكما أن  العلماء لا يستطيعون وضع هذه المعلومات في هذه الأجهزة، ولكنهم يسعون لذلك قدر الإمكان.

وهذا أمر غير  غريب عليهم فهم قاموا باختراع العديد من الروبوتات والأجهزة الآلية التي تقوم برسم الإنسان كأنه حقيقي، او تقوم بالتخطيط ثلاثي الأبعاد، والكثير من الأمور الغريبة والصعبة الأخرى، والتي منها اختراع ألة تستطيع التعرف على الوجه ولون الوجه، و تستطيع التعرف على هل هذا الوجه يضحك أم يبتسم أم يبكي، لذلك فإن هذا الأمر لا يصعب عليهم.

الاستخدامات التي يسعى إليها العلماء من هذا الإختراع

يريد العلماء الوصول إلى فكرة اختراع روبوت يستطيع قراءة عواطف الناس لكي يستخدمها في العديد من المجالات، والتي منها:

  • يريدون أن يستخدم هذه الأجهزة في أماكن التوظيف والعمل، حتى تتمكن هذه الأجهزة من قراءته عواطف الناس المتقدمين للوظيفةوبالتالي جمع العديد من المعلومات الشخصية عن هؤلاء الناس، والذي يساعد المدراء من الإختيار، ولكنها قد تكون غير عادلة أو تخطئ في بعض المعلومات، مما يؤدي إلى فقدان هذا الشخص وظيفته.
  • كما يريدون استخدامه في المحاكم وإصدار القرارات القضائية، وهذا أمر جميل وخطير في نفس الوقت، جميل لأنه إذا لم تخطئ هذه الأجهزة فإنها يمكنها أن تتعرف على عواطف المجرمين و عواطف الغير مجرمين و تقوم بإصدار القرار الصائبوإنصاف المظلومين، وخطيرة لأن هناك احتمال كبير أن تخطئ في قراءة المشاعر، أو أن أحدا ما يقوم باللعب في اعداداتها، مما يؤدي إلى قرارات قضائية خاطئة ومميتة.
  • يريدون استخدامها أيضاً في معرفة الأعراض الأولية التي تظهر على الشخص الذي يريد أن ينتحر، وبالتالي مساعدته وإنقاذه من هذه العملية.
  • ويريدون يستخدمها أيضاً في معرفة الأشخاص الذين يقودون سياراتهم وهم ليسوا في وعيهم بسبب شرب الخمر.
  • ويمكن الإستفادة من هذه الأجهزة في الشركات، حيث انها لها القدرة على تحليل و عمل التنبؤات من خلال إعطاء بعض المعلومات لها.
  • كما يمكنها كشف المخالفات الأمنية ومنعها وتقنين الأيدي العاملة وبالتالي توفير المال في الشركات.
  • كما يريدون أن يستخدموا هذه الأجهزة في التشخيص الطبيوفي المستشفيات وفي المجال الطبي، وهذا أمر خطير للغاية حيث أن أي خطأ صغير قد يؤدي إلى موت إنسان.

أنواع  الذكاء الاصطناعي

يوجد ثلاث أنواع من الذكاء الاصطناعي، وهو الضيق وهذا النوع تم التوصل إليه وهو جهاز يستطيع التفكير بشيء واحد فقط مثل لعبة الشطرنج أو القيام بعمل معين

ولا يفكر بغيرها، والنوع الثاني هو العام وهذا النوع الذي يحاول العلماء الوصول إليه وهو التفكير في مجالات عدة كالإنسان، والنوع الثالث هو الذكاء الفائق وهذا أعلى درجة من الذكاء حيث يكون هذا الجهاز أو الروبوت مثل الإنسان تماما.