سعه الموقع Bandwidth



عند البحث عن مضيف ويب واختياره لإيواء مجالك، فإن أحد عوامل التقييم والمقارنة هو تكلفة المقدار المطلوب من النطاق الترددي،

ويقدم العديد من مقدمي الخدمة خطط استضافة “غير محدودة”، ولكن عند إلقاء نظرة فاحصة سوف تجد أن اللامحدودة ليست بلا حدود حقًا؛

فهناك دائمًا عقوبات إذا كنت تستخدم الكثير على أساس الاستخدام “العادي” مهما كان ذلك يعني لك، ومع ذلك فإن معرفة مقدار النطاق الترددي الذي يتطلبه موقعك حقًا يمكن أن يكون نوعًا من الفن،

ومن خلال هذه المقالة سوف نتعرف معاً على سعة الموقع BandWidth.
سعة الموقع BandWidth

سعة موقع الويب هو قياس كمية البيانات التي يستخدمها موقع الويب خلال فترة زمنية محددة، يمكن أن تتأثر سعة الموقع بـ

1. مقدار حركة المرور إلى موقع ويب.
2. وعدد الموارد التي يمتلكها موقع الويب.
وللحصول على موقع على الإنترنت فإن أكثر الاحتياجات الأساسية التي تحتاج إلى معرفتها هي: مساحة القرص، وعرض النطاق الترددي.

عرض نطاق استضافة الويب ونقل البيانات

يعد النطاق الترددي في الأساس من المصطلحات الخاصة بحساب معدل حركة المرور والبيانات المسموح بتدفقها بين المستخدمين وموقعك عبر الإنترنت، وغالبًا ما يتم استخدام مصطلح “النطاق الترددي” بشكل خاطئ لوصف “نقل البيانات” ولكن في الواقع هذين شيئين مختلفين.

ما هو نقل البيانات؟

نقل البيانات هو العدد الكلي لمجموع البيانات التي سوف يتم نقلها في وقت محدد ويتم قياسها عادةً بالشهر.

كيف يتم تحديد سعة الموقع BandWidth ؟

يتأثر مقدار النطاق الترددي الذي يستخدمه موقع الويب بحجم وعدد الموارد التي يمتلكها، ويمكن أن يكون المورد صورة أو ملفًا أو رسمًا وما إلى ذلك،

كما يمكن أن يزداد هذا الاستخدام بناءً على تكرار التنزيل، وفي الأساس إذا كانت هناك ملفات كبيرة أو ملفات متعددة وتنزيل ثابت من قبل المستخدمين، فقد يكون النطاق الترددي لهذا الموقع أعلى.

دعونا نلقي نظرة على مثال لفهم السعة الترددية للموقع بشكل أفضل، فإذا قام المستخدم بزيارة صفحة المحتوى التالية فسوف يبدأ تحميل الموارد الموضحة في المربعات الحمراء تلقائيًا بمجرد فتح الصفحة، وإذا لم يتم تحسين هذه الموارد فقد يكون لها حجم ملف أكبر.

تخيل الآن أن 100 أو 1000 شخص يشاهدون وينزلون هذه الموارد كل يوم؛ فهناك احتمالية كبيرة بزيادة سعة النطاق الترددي الذي تستخدمه هذه الصفحة الواحدة.

كيف يمكنك تقليل استخدام النطاق الترددي؟

هناك عنصران يشكلان عرض النطاق الترددي وهما (حجم المورد وعدد الزوار)، ونظرًا لعدم رغبة أي شخص في منع المستخدم من الوصول إلى موقعه على الويب، فمن الأفضل التركيز على حجم المورد، وإذا كنت قد سمعت من قبل بمصطلح “التحسين للويب” فهذا ما يؤثر عليه.

ومن المهم حفظ الصور والرسومات والملفات لتكون متوافقة مع الويب، وهذا لا يعني أنك بحاجة إلى التضحية بالجودة ولكن بدلاً من ذلك يمكنك تحسين وتقليل وزن أو حجم هذه الملفات.

كيفية تقدير احتياجات استضافة الويب الخاصة بك

مساحة القرص هي مقدار البيانات التي يمكنك تخزينها على خادم الويب، ومن الواضح أن مقدار المساحة المطلوبة يعتمد على حجم موقع الويب الخاص بك،

وتتكون معظم مواقع الويب من HTML (نص) أو صور أو Flash أو مزيج من الكل، ويعد النص اقتصادي للغاية ويشغل مساحة صغيرة جدًا، أما الصور والفلاش أغلى ثمناً لأنها تتطلب مساحة أكبر على القرص.

ومن الناحية المثالية يجب أن تظل صفحة الويب الخاصة بك أقل من 50-60 كيلوبايت بما في ذلك الصور والفلاش، وذلك لأن هناك بعض الأشخاص يستخدمون اتصالات الطلب الهاتفي البطيئة التي تقل عن 56 كيلو بت في الثانية.

بالنسبة لهؤلاء الأشخاص سوف يستغرق تحميل صفحة بحجم 60 كيلوبايت أكثر من 8 ثوانٍ، وإذا نظرنا إلى هذا الوقت يبدو لنا وكأنه عدد صغير، لكن تخيل أنه عليك الجلوس هناك والتحديق في صفحة بيضاء فارغة لمدة 8 ثوان وهذا يُعتبر كثير من الوقت.

وللحصول على متوسط حجم صفحة يبلغ 50 كيلوبايت، و 20 ألف زائر شهريًا، و 5 صفحات لكل زائر، سوف يحتاج موقع الويب الخاص بك إلى حوالي 5000 ميجابايت ،

أو 5 جيجابايت من عرض النطاق الترددي شهريًا، ولاحظ أن 20000 زائر شهريًا يساوي ما يقرب من 667 زائرًا يوميًا،وهذا رقم لا تستطيع معظم المواقع الكبيرة تحقيقه.

وإذا كنت تقوم فقط بتشغيل موقع الويب الخاص بك فمن المحتمل أنك لن تحتاج إلى مساحة كبيرة ولا كمية كبيرة من النطاق الترددي، ما لم تكن لديك أسباب للاعتقاد،

وأرقام إثباتية تدعمها، لذا فإنه لا يوجد سبب كبير يدعو الكثير منا للقلق بشأن المساحة وعرض النطاق الترددي، ومع ذلك عند اختيار مضيف ويب يجب أن تختار مضيفًا يسمح لك بترقية مساحة القرص والنطاق الترددي إذا احتجت إليه لاحقًا.